محمد بن مسعود العياشي

320

تفسير العياشي

به فاما قوله : ( وابتغ بين ذلك سبيلا ) يقول : تسئلني ان آذن ذلك أن تجهر بأمر على بولايته ، فآذن له باظهار ذلك يوم غدير خم ، فهو قوله يومئذ ، اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ( 1 ) . 181 - عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد أبيه عليهما السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وقد فقد رجلا ، فقال : ما أبطأ بك عنا ؟ فقال : السقم والعيال فقال : الا أعلمك بكلمات تدعو بهن يذهب الله عنك السقم وينفى عنك الفقر ؟ تقول : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا ( 2 ) . 181 - عن عبد الله بن سنان قال شكوت إلى أبى عبد الله عليه السلام فقال : ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك وأنعشك وأنعش حالك ؟ ( 3 ) فقلت : ما أحوجني إلى ذلك ، فعلمه هذا الدعاء قل في دبر صلاة الفجر ( توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا ، اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر ومن غلبة الدين والسقم وأسئلك أن تعينني على أداء حقك إليك والى الناس ) ( 4 )

--> ( 1 ) الصافي ج 1 : 999 . البحار ج 9 : 102 . البرهان ج 2 : 454 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 454 . البحار ج 19 ( ج 2 ) : 267 . ( 3 ) نعشه الله نعشا : رفعه واقامه . تداركه من هلكة . جبره بعد فقر وسد فقره . ( 4 ) البرهان ج 2 : 454 . البحار ج 19 ( ج 2 ) : 269 .